محمد بن سعيد بن الدبيثي
10
ذيل تاريخ مدينة السلام
سمع أبا الحسن عليّ بن عبيد اللّه ابن الزّاغوني ، والقاضي أبا بكر محمد ابن عبد الباقي البزّاز ، وأبا القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السّمرقندي ، وغيرهم ، وروى عنهم . سمعنا منه . قرأت على أبي محمد بن أبي غالب بن نزّال ، قلت له : أخبركم أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه بن نصر الواعظ ، وأبو بكر محمد بن أبي طاهر الفرضي قراءة عليهما وأنت تسمع ، فأقرّ به ، قالا : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الصّريفيني قراءة عليه ونحن نسمع ، قال : حدّثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن كثير الكتّاني ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا عيسى بن أبي حرب الصّفّار وعبد اللّه بن أيوب المخرّمي ، قالا : حدثنا يحيى بن أبي بكير ، قال : حدثنا سوّار بن مصعب ، عن مطرّف « 1 » ، عن أبي الجهم « 2 » ، عن البراء بن عازب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أكل لحمه فلا بأس ببوله » « 3 » . توفي أبو محمد بن نزّال في ليلة الأحد العشرين من ربيع الأوّل سنة تسع وتسعين وخمس مائة ، ودفن بباب حرب .
--> ( 1 ) هو مطرف بن طريف الكوفي ، ثقة من رجال الشيخين . ( 2 ) هو سليمان بن الجهم ، أبو الجهم الجوزجاني الأنصاري الحارثي ، مولى البراء ، ثقة ، من رجال التهذيب . ( 3 ) إسناده ضعيف جدا ، سوار بن مصعب هو الهمداني الكوفي ، قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي وغيره : متروك . ( تاريخ الدوري 2 / 243 ، والكامل لابن عدي 3 / 1292 ، وتاريخ الخطيب 10 / 288 ، وميزان الاعتدال 2 / 246 ) . أخرجه الدارقطني 1 / 128 ، والبيهقي 1 / 252 ، وفيه « بسؤره » بدلا من « ببوله » ، وقال : « ومع ضعف سوار بن مصعب اختلف عليه في متنه ، فرواه عبد اللّه بن رجاء عنه هكذا ، ورواه يحيى بن أبي بكير ( وهي الرواية المذكورة هنا ) عنه بإسناده : « لا بأس ببول ما أكل لحمه » . ورواه عمرو بن الحصين عن يحيى بن العلاء عن مطرف عن محارب بن دثار عن جابر بن عبد اللّه مرفوعا في البول ، وعمرو بن الحصين ويحيى بن العلاء ضعيفان ، ولا يصح شيء من ذلك » . وينظر نصب الرابة للزيلعي 1 / 125 ، وتلخيص الحبير 1 / 43 .